أجمل المعالم السياحية في المغرب

تعد المغرب بلد الجمال نظرًا لتعدد معالمها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي الفريد، وتنفرد المغرب بتعدد أنواع معالمها السياحية، كالسياحة الدينية، والتاريخية، والجبلية، والحضارية، والرياضية، وهي من أكثر الدول التي تجذب اهتمام السياح، وبفضل مقوماتها أصبحت من أكثر المدن جذبًا للزوار من جميع أنحاء دول العالم.

سنتعرف سويًا على أجمل المعالم السياحية في مملكة السحر والجمال، والتي لا بد من زيارتها والتعرف عليها بمجرد زيارتك لها.

 

أجمل معالم مملكة المغرب السياحية

المملكة المغربية تعتبر واحدة من أكثر المدن العربية جذبًا للسياح العرب والأجانب من جميع أنحاء العالم لتعدد معالمها السياحية العريقة، ومن معالمها السياحية، ما يلي: 

 

آيت بن حدو

تعتبر آيت بن حدو أحد أشهر القرى  الواقعة في مدينة ورززات المحصنة، والتي يتوسط موقعها الجغرافي كل من طريق القوافل والصحراء الكبرى ومدينة مراكش، وبفضل موقعها الإستراتيجي الذي يربط ثلاث أماكن حيوية، يتردد السياح لزيارتها طوال فصول السنة.

دليلك الشامل للتعرف على أجمل المعالم السياحية في المغرب

أكثر ما يميز القرية هو فن العمارة الهندسي، ويتسارع العديد من بيوت السينما ووكالات إنتاج المسلسلات والأفلام لتصوير العديد من الأفلام الرائعة داخل أسوار وبيوت هذه القرية، حيث ظهرت القرية في عددًا من الأفلام، وكان أخرها فيلم “Gladiator“، وفيلم “Lawrence of Arabia“.

تعد هذه القرية من أكثر القرى المغربية هدوءً نظرًا لقلة عدد المنازل والسكان فيها، ومعظم سكانها يقطنون في القرية المجاورة لقربها من النهر، ويبلغ عدد السياح الذين يترددون لزيارة القرية حوالي 2مليون سائح سنويًا من جميع أنحاء العالم لإلتقاط الصور التذكارية وقضاء أجمل الأوقات في الأماكن الطبيعية الخلابة.

 

عرق الشبي

يكاد من الصعب الحديث عن المعالم السياحية دون التطرق لذكر أكثر المعالم زيارة وجذبًا للسياح، فعلى الرغم من عرق الشبي تقع في أطراف الصحراء الكبرى، إلا أن السائحين لهذه المدينة يشعرون بالمرح والسعادة عند زيارتها، فبمجرد وقوفهم فوق كثبانها الرملية التي يبلغ ارتفاعها أكثر من 150 متر، الأمر الذي يجعلهم يبدون وكأنهم صغار أمام ظلالها.

تتميز رمال عرق الشبي بلونها البرتقالي الفاقع، ويأتي السياح لعرق الشبي من قرية مجاورة لها تسمى بقرية مرزوقة، ومن الصعب المشي أو الهرولة أو الركض على الكثبان الرملية، لذا يوفر أهالي القرية الجمال للسياح لكي يشعرون بالراحة المطلقة عند التنقل فوق كثبان العرق الشبي العملاقة.

 

مدينة الصورية

نظرًا لموقع المدينة الإستراتيجي ومنظرها الرائع والخلاب الذي يسر الناظرين، يتردد السياح من جميع أنحاء العالم لزيارتها طيلة شهور العام، وهي من أكثر المدن المألوفة والساحرة بجمال عمارتها الحديثة وبناءها المحص، وموانئها المدهشة، وطيورها النادرة التي تحوم فوق سماءها في ساعات الصباح الأولى وعند الغروب.

بمجرد أن تزورها لأول مرة، قد يخيل لك بأنها مدينة تشبه أحد المدن الفرنسية، ولكن لا تتعجب، فهذه القرية صممت على يد أحد المهندسين مدينة “بريتني” الفرنسية، وعلى الرغم من كل الجمال الذي ستجده أمامك، والراحة النفسية التي ستشعر بها، إلا أن الأجواء المغربية تأبى أن تغادر المدينة، فرائحة الطعام المحلي المغربي تفوح من كل بيت، والأزقة الضيقة تكاد تأخذك في نزهة لا متناهية، ورائحة مياه البحر المالحة وأصوات الطبول في ساعات المساء ستجعلك تعيش أجمل الأوقات السعيدة.

يتردد لزيارتها أكثر من 5 مليون سائح سنويًا من جميع أنحاء العالم، وتشتهر هذه المدينة بتنوع أنشطتها، ورياحها الغربية القوية، وأمسياتها الجميلة، وسحرها الخلاب، ومشاريعها الفنية المتنوعة.

 

مضيق تودغي

هل تحلم حقًا برؤية جمال الطبيعة الحقيقي عند زيارتك للملكة المغربية؟ حسنًا، لا تنسى زيارة مضيق تودغي، فحتمًا ستشعر بالإثارة الحقيقية.

يسارع السياح لزيارة مضيق تودغي لجمال الطبيعية، وعلو الحوائط الصخرية ذات الألوان الوردية الممزوجة باللون الرمادي، فبمجرد وصولك لمدينة تنغيرة، ستدخل إلى عالم ملئ بأشجار النخيل الشاهقة، وقرى البربر مشيًا على الأقدام لمسافة تتجاوز الـ 15 كيلومترًا، فمن الصعب دخول السيارات أو الباصات لهذا المكان، وينصح بزيارتها في أوقات الصباح الباكر خاصة عندما تنعكس أشعة الشمس على المضيق، فستشعر بأنها ترحب بك.

في حال قررت زيارة المكان في ساعات المساء، فتأكد من ارتدائك سترة ثقيلة، لأن الجو متقلب وقد تشعر بالبرودة العالية في تلك المنطقة.

 

مدينة وليلي

تعتبر مدينة وليلي أحد أشهر المعالم الحضارية والتاريخية في المغرب، وتقع شمالي مدينة مكانس المغربية، وهي أرض قاحلة تمتد على مسافة تتجاوز الـ 32 كيلو متر، وتعد أحد المدن الرومانية القديمة، وهي من أهم المواقع الأثرية الشهيرة في المغرب، وأطلق “اليونسكو” عليها لقب الموقع التراثي التاريخي في عام 1997.

أكثر ما يميز مدينة وليلي جمال الطبيعة التي يحيط بها من كل جانب، فضلًا عن أنها تعتبر كنزًا ثمينًا للفسيفساء.

ينصح بزيارتها في جميع فصول السنة، ويعتبر فصل الربيع هو الفصل الأفضل، حيث تتفتح الزهور في الربيع، وتمتلئ الوديان المحيطة بالمدينة بالخضرة، ويشعر السائح بأنه حقًا يقف داخل مكان ملئ بالسحر والجمال، ولا تنسى التقاط الصور الجميلة في ساعات النهار بجوار أعمدة المدينة القديمة التي تضاء بنور أشعة الشمس.

 

وادي درعة

يقع وادي درعة جنوبي جبال الأطلس ويحيط به من الشمال بساتين النخيل، والقرى القديمة وقرية بربر الشهيرة، ويحده من الغرب مدينة ورززات ومدينة زكوة من الشرق، يمر نهر الوادي عبر من المحيط الأطلسي ويصب في المحيط الأطلنطي، ويسارع السياح لزيارته في جميع فصول السنة، وينصح بالتحول حول الوادي باستخدام وسائل النقل المختلفة، كالسيارات أو الباصات.

يتميز الوادي بالمناظر الطبيعية التي تحده من جميع الأماكن، والهواء البارد، وأصوات العصافير النادرة، والجبال العالية الشاهقة التي تمتزج بالألوان الرمادية والبنية، والأشجار الخضراء التي تحده من كل مكان، لذا عند زيارتك لوادي درعة، لا تنسى أن توثق أجمل اللحظات رفقة من تحب.  

 

شارك

للمزيد من المقالات